المريض
امرأة تبلغ 47 عاماً، متابعة بسبب صداع مستمر
البيانات الذاتية
تذكر صداعاً جبهيّاً متقطعاً منذ ثلاثة أسابيع، يظهر غالباً في وقت متأخر من بعد الظهر ويزداد بعد أيام العمل الطويلة أمام الشاشة. الألم ضاغط شدته 5/10، من دون قيء أو ضعف بؤري أو فقدان في الرؤية أو أورة. يخف الألم جزئياً مع الإيبوبروفين. تنام 6 ساعات في أيام العمل. لا توجد إصابة حديثة في الرأس. تنفي احتمال الحمل.
البيانات الموضوعية
ضغط الدم 128/78، النبض 72، من دون حمى. واعية ومدركة للزمان والمكان. الأعصاب القحفية II–XII سليمة. الحدقتان متساويتان ومتفاعلتان. حركات العين كاملة. لا يوجد انحراف عند مد الذراعين. القوة والإحساس متماثلان. فحص قاع العين من دون وذمة حليمة العصب البصري. إيلام خفيف ثنائي الجانب في العضلة شبه المنحرفة.
التقييم
- صداع توتري نَوبي من دون علامات إنذار.
- قلة النوم والتعرض المطول للشاشة عاملان مساهمان.
الخطة
- تسجيل الصداع ومحفزاته لمدة أربعة أسابيع.
- زيادة وقت النوم إلى 7–8 ساعات قدر الإمكان، وأخذ فترات راحة منتظمة من الشاشة.
- تجربة نابروكسين 250 ملغ مع الطعام عند الحاجة، بما لا يزيد على 3 أيام أسبوعياً.
- المراجعة مبكراً عند حدوث صداع مفاجئ وشديد، أو قيء مستمر، أو أعراض عصبية جديدة، أو حمى، أو تغير في الرؤية.
- المتابعة بعد أربعة أسابيع إذا لم تتحسن الأعراض.